ابن أبي جمهور الأحسائي

143

عوالي اللئالي

( 61 ) وفي الحديث انه صلى الله عليه وآله قسم في النفل ، للفارس سهمين ، وللراجل سهما . ( 62 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أيما رجل قال لأخيه يا كافر ، فقد باء بها أحدهما " ( 63 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا يقيمن أحدكم الرجل عن مجلسه ، ثم يجلس فيه " ( 1 ) . ( 64 ) وفي الحديث أنه قال صلى الله عليه وآله : " ان بلالا يؤذن بليل ، فكلوا وأشربوا حتى يؤذن لكم ابن أم مكتوم ، وكان رجلا لا يؤذن حتى يقال له : أصبحت أصبحت ، ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا " ( 2 ) . ( 65 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا حسد الا في اثنين ، رجل آتاه الله القرآن ، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالا ، فهو ينفقه في الحق آناء الليل وآناء النهار " ( 3 ) ( 4 ) . ( 66 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من اقتنى كلبا الا ضاريا ، أو كلب ماشية ، أو كلب زرع

--> ( 1 ) النهى هنا للتحريم ، لما فيه من ادخال الغضاضة على المؤمن وانتقاصه ، وأخذ حقه منه ( معه ) . ( 2 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى ج 1 : 380 باب ( السنة في الأذان لصلاة الصبح قبل طلوع الفجر ) ثم روى في الباب الذي يليه ( باب ذكر المعاني التي يؤذن لها بلال بليل ) ص 381 . عن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم لا يمنع أحد منكم أذان بلال ، إلى قوله : ( فإنه يؤذن ليرجع قائمكم أو لينبه نائمكم ) ثم روى في الباب الذي يليه ص 382 . في أن ابن أم مكتوم يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال . وهذا هو الموافق للأحاديث الواردة عن الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ، فراجع الوسائل باب ( 8 ) من أبواب الأذان والإقامة حديث 2 - 5 ( 3 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 9 ( 4 ) المراد بالحسد هنا الغبطة ، لا حقيقته ، لأنه معصيته . فيكون المراد ، أنه يتمنى أن يكون مثله ( معه ) .